دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤إلى أن يقول:
إلى الهاشمي إلى الطالبي
إِلَى الْفَاطِمِي العَطُوفِ الوَصُول
فَسُمِّيَ جَدُّكَ عَمْر دُّكَ عَمْرُو الْكِرَامِ
بهشم الثرِيدِ زَمَانَ المُحُولِ
وَضَيَّفَ حَتَّى وُحُوشَ الفَلَاةِ
وَأَهْدَى الْقِرَى لهضاب الوُعُول
لأطلبُ مِنْ ضَيْفِهِ للنزول
وَإِنَّ أَبا طالب للضيوف
يَرُوحُ عَلَيْهم بغر الجفان
وَيَعْدُو لَهُمْ بِالغَرِيضِ النشيل
فَأَنْتُمْ هُدَاةُ حَيَاةٍ وَمَوْتِ
وَأنتم أئمةُ فِعْلٍ وقِيل
وَسَادَاتُ مَنْ حَلَّ جَنَاتِ عَدْنٍ
جَمِيع شبابهم والكهول
وَأَنتُمْ خَلائِفُ دُنيَا وَدِينِ
بِحُكمِ الكِتابِ وَحُكمِ العُقولِ
وَوَالدُكمْ خَاتِمُ الْأَنبِيَاءِ
لَكُمْ مِنهُ مَجْدُ حَفِيٌّ كَفِيلٍ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٦٤ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.