دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

وأبيض صنهاج كأنَّ سنانه

شِهَابٌ إِذا أَهْوَى لَقُرْن وَشَيْطانُ

وقال أيضا في وصف لحظة وداع لأسرته وَلَما تدانت للودَاعِ وَقَدْ هَا

بِصَبْرِيَ مِنهَا أنة وَزَفِيرُ

تُناشِدُنِي عَهْدَ المَوَدَّةِ وَالهَوَى

و

عَييٍّ بِمَرْجُوعِ الخِطاب وَلَفْظِهِ

تبوأ ممنوع القلوبِ وَمُهدَتْ

وَفِي المَهْدِ مَبْعُومُ الندَاء صَغِيرُ

بموقع أهْوَاء النفوس خَبيرُ

لهُ أَذْرُعٌ مَحفوفة وَنحُورُ

وَكُلُّ مُحَيَّاةِ المَحَاسِنِ ظِيرُ

فَكلُّ مُفدَّاةِ التَرَائِبِ مُرْضِع

عَصَيْتُ شَفِيعَ النَّفْسِ فِيهِ وَقَادَنِي

رواح بتذابِ السُّرَى وَيُكورُ

وَطَارَ جَنَاحُ البَيْنِ بِي وَهَفَت بِهَا

جَوَائِحُ مِنْ ذُعْرِ الفِرَاقِ تَطيرُ

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com