دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧لئِنْ وَدَّعَتْ مِنِّي غَيوراً فإنني عَلَى عَزْمَتِي مِنْ شَجْوِهَ
وَلَوْ شَهدَتنِي وَالهَوَاجِرُ تلتظي
لغَيُورُ
عَلَيَّ وَرَقرَاقُ السَّرَابِ يَمُورُ
أسَلطُ حَرَّ الهَاجِرَاتِ إِذا سَطا
عَلَى حُرِّ وَجْهِي وَالْأَصِيلُ هَجِيرُ
وَأَسْتَنشِقُ النَّكَبَاءَ وَهْيَ بَوَارِحٌ
وَأَسْتَوْطِيُّ الرَّمْضَاءَ وَهْيَ تفورُ
وَلِلمَوْتِ فِي عَيْنِ الجَبَانِ تَلُونٌ
وَلِلذِّعْرِ فِي سَمْعِ الجَرِيء صَفِيرُ
وقال في وصف هول البحر: إِلَيْكَ شَحَنا الفلكَ تَهوِي كَأَنهَا
وَقَدْ ذَعرَتْ عَنْ مَغْرِبِ الشَّمْسِ غِرْبَانُ
عَلَى لُجَجٍ خَضْرٍ إِذا هَبَتْ الصَّبَا
ترامى بنا فيها ثبيرُ وَثهلان
مَوَاثِلٌ تَرْعَى فِي ذِرَاهَا مَوَاثِلاً
كَمَا عُبِدَتْ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَوْتَانُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٦٧ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.