دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨في
طَيِّ أَسْمَال الغريب غرائب
سكن شغاف القلب شيبٌ وَوَلدَانُ
يُرَدِّدْنَ فِي الأَحْشَاءِ حَرَّ مَصَائِبٍ
تزيد ظلاماً ليلهَا وَهْيَ نِيرَانُ
إِذا غِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ مِنْهَا مَدَدْنَهُ
بدمع عيون تمتريهنَّ أَشْجَانُ
وَإِنْ سَكنتْ عَنَا الرِّيَاحُ جَرَى بنا
يَقلنَ
زَفِيرٌ إلى ذكر الأحبَّةِ حَنَانُ وَمَوْجُ الْبَحْرِ وَالهَمُّ وَالدُّجَى
تموج بنا فِيهَا عُيونُ وَآذَانُ
أَلاَ هَلْ إِلَى الدُّنْيَا مَعَادٌ وَهَلْ لنا
سَوَى الْبَحْرِ قَبْرٌ أَوْ سِوَى الْمَاءِ أَكْفَانُ
وَهَبْنَا رَأَيْنا مَعْلَمَ الْأَرْضِ هَل لنا
منَ الْأَرْضِ مَأَوَّى أَوْ مِنَ الْأَنسِ عِرفانُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٦٨ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.