دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٨الرأي؛ من بينهم عبد الرحمن بن خلدون الذي يكذب الأخبار التي تنسب صالحا هذا إلى اليهود، أو ترجع موطنه الأول إلى بلدة برباط، أو تقول أنه ذهب إلى المشرق؛ أين تعلم السحر، أو تزعم أنه قرأ على عبيد الله المعتزلي؛ ثم عودته إلى المغرب؛ أين وجد قوما من زناتة جهلة … إلخ ثم ينتهي إلى القول: ((ذكر ذلك كله صاحب كتاب نظم الجوهر وغيره من النسابين للبربر. وهو من الأغاليط البينة وليس القوم من زناتة؛ ويشهد لذلك كله موطنهم وجوارهم لإخوانهم المصامدة وأما صالح بن طريف فمعروف منهم؛ وليس من غيرهم؛ ولا يتم التغلب على النواحي والقبائل لمنقطع جذمه، دخيل في نسبه سنة اللـ في عباده؛ وإنما الرجل في برغواطة وهم شعب من شعوب المصامدة (معروف)) 1 ذلك فما قاله ابن خلدون في هذا الأمر يحتاج إلى تمحيص وفحص؛ فهو عندما نسب برغواطة إلى المصامدة وحين أرجع مصدر تلك الأخبار المرفوضة
ومع
كل حيوان؛ والدجاجة مكروه أكلها؛ وقد وقتهم في الأوقات الديكة؛ وحرم عليهم ذبحها وأكلها؛ ومن ذبح ديكا وأكله أعتق رقبة … ووضع لهم قرآنا يقرؤونه في صلواتهم. الأنيس المطرب، ص: 83. كما تكلم البكري أيضا عن بعض التفاصيل الأخرى تخص هذه النحلة المغرب، ص ص 135 - 140. وقد أشار إليها أيضا ابن عذاري وابن الخطيب البيان المغرب، ج 1، ص ص: 225 – 227 أعمال الأعلام، ق: 3، ص ص: 182 ـ 183.
—
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
العبر، مج 6، ص: 435
1