دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦وَحَيا الحَيَا عَهدا عَهدناه باللوى
إلى قوله:
لوى ديننا فيهِ صُدُودٌ وَهِجَرَانُ
وَلَا مِثْلَ هَذَا العَدْل كيفَ أَعَادَهُ
عَلِيٌّ وَقَدْ مَرَّتْ مِنَ الظلمِ أَزْمَانُ
ويقول فيه أيضا في قصيدة أخرى بكيتُ لَهَا شجواً وَهنَّ الحَمائِمُ
ينحن بلا دمعٍ وَدَمَعَكَ سَاجِمُ
ولما علونا الحزنَ وَاعْتَسَفت بنا
رُسُومَ الدِّيارِ اليَعْمَلَاتُ الرَّوَاسِمُ
ثم يقول:
سَقَى مَنبتَ اللذَّاتِ مِنْهَا ابْنُ هَاشِمٍ
إذا انهملت مِن رَاحَتِيهِ العَمَائِمُ
مَامٌ أقامَ الدِّينَ حَدُّ حُسَامِهِ
طريراً وَمِنهُ فِي يَدِ الله قائِمُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٩٦ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.