دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥فَانظُرْ إِلَى الرَّوْض الأريضِ وَقَدْ غدًا
يَبكِي الغوَادِي ضَاحِكاً مُرتاحا
وَالنوْرُ يَبسُطُ نحو ديمتها يداً
أهدى لها سَاقِي الندَى أَقْدَاحَا
وَتَخاله حَيّي الحَيَا مِنْ عَرفِهِ
بذكيّه فإذا سقاه فاح اه فاحا
رَوْضٌ يُحَاكِي الفَاطِمِي شِمَائلاً
طيبا، ومزنٌ قدْ حَكَاهُ سَمَاحَا
أَعَلِيُّ إِنْ تَعلُ المُلوكَ فإنهم
بهم جعلت أَغرَّهَا الوَضَاحَا
لما طلعت لها بكلِّ ثنية
أنسَيْتها المَنصُورَ وَالسَّفاحَا
وفي قصيدة أخرى يقول في علي بن حمود
أيضا:
شقِي بَعْدَنَا بِالْبُعْدِ مِنْ نِعمَ نُعَمَانُ
وَأُوحِشَ مِنْ لَبْنَى عَلَى البُعدِ لُبنانُ
سَقَى القَطرُ مَا بَيْنَ الْعَقِيقِ وَصَارِجٍ
مَعارِفَ فِيهَا للأحبةِ عِرفانُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٩٥ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.