دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨ويضيف:
سَقَى عَرَصَاتِ الدَّارِ كُلُّ مُلثةٍ
منَ المُزن تزجيهَا الْبُرُوقُ الخَوَاطِفُ
كأنَّ نثير القطر مِنهَا جَوَاهِرٌ
تفرقهَا لِلرِّيحِ أَيدٍ عَوَاصِفُ
كأَنَّ ابْتِسَامَ البَرقِ فِيهَا إِذَا بَدَتْ
سُيُوفُ عَلِيُّ بِالدِّمَاءِ رَوَاعفُ
وله قصيدة فى القاسم بن حمود يشير فيها إلى مقتل المرتضى الأموي؛ بعد أن خانه حليفه خيران
الصقلبي؛ فاستهلها قائلا:
لكَ الخَيْرُ خَيْرَانٌ مَضَى لِسَبِيلِ
1
وَأَصْبَحَ مُلكُ اللَّهِ فِي ابْنِ رَسُولِهِ
إلى أن يقول:
وَفُرِّقَ جَمْعِ الكُفْرِ وَاجْتَمَعَ الوَرَى
عَلَى ابْن حَبيب الله بَعْدَ خَلِيلِهِ
1
في هذا البيت إشارة إلى قصيدة أحمد بن دراج القسطلي؛ كان قد مدح
فيها خيران بقوله في المطلع
لك الخير قد أوفى بعهدك خيران وبشراك قد وافاك عز وسلطان
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٣٩٨ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.