دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

وَقَامَ لِوَاءُ النَّصْرِ فوقَ مُمَنع

مِنَ العِزَّ جِبْرِيلَ إِمَامُ رَعِيل

وَأَشْرَقتِ الدُّنيا بنور خليفة

بهِ لَاحَ بَدْرُ الحَقِّ بَعْدَ أَفولِهِ

مِنَ الهَاشِمِيِّينَ الَّذِينَ بِمَجْدِهِمْ

تَعَوَّدَ شَخصُ الْمَجْدِ جَرَّ ذُيُولِهِ

فلا تسل الأَيَّامَ عَمَّا أتت بهِ

فمَا زَالَتِ الأيام تأتِي بسُولهِ

وَلَمَّا دَعَا الشَّيْطَانُ فِي الخَيْلِ حِزْبَهُ

وَأَقبلَ حِزْبُ اللهِ فَوْقَ خُيُولهِ

كتائبُ مِنْ صَنَهَاجَةٍ وَزَنَاتِةٍ

تَضَايَقُ فِي عَرْضِ الفَضَاءِ وَطُولِهِ

تَقَدَّمَ خَيْرَانٌ إِلَيْهَا بِزَعْمِهِ

لِيُدْرِكَ مَا قَدْ فَاتَهُ مِنْ ذُحُولِهِ

فَلَمَّا التَقَى الجَمْعَانِ عَاوَدَ رَأيَهُ

فَخَلَّى لِبَعْضِ الهَولِ جُلَّ فُضُولِهِ

وَوَلَّى وَأَبْقَى مُنْذِراً مِنْ وَرَائِهِ

يُقِيمُ لأَهْلِ الغَدْرِ عُذْرَ نُكُولِهِ

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com