دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤١نسبت إليه النحلة البرغواطية ويقول ابن خلدون أن أول ظهور له كان في عهد هشام بن
عبد الملك
أما ما راج من مزا راج من مزاعم تنسب طريفا أو صالحا إلى اليهود؛ يظهر أنها لم تكن سوى شكل من أشكال النبز والشتيمة. والذي عزز
—
تلك
أسماء أجدادهما
الافتراضات - حسبما يظهر هي مثل شمعون ويعقوب وإسحاق؛ ثم بعض الإشارات الأخرى التي تنبعث من معتقداتهم وأساطيرهم؛ التي وردت في قرآنهم المزعوم وحتى إن صح نسبهم لليهود؛ فقد يكون ذلك حصل قبل الفتح؛ إذ يحتمل أن يكون طريف قد انحدر من أسرة كانت تعتنق ديانة يهودية؛ قبل أن يدخل الإسلام إلى ديار المغرب وهذا أمر كان موجودا في تلك الربوع؛ إذ ذكرت مصادر تاريخية عديدة اعتناق بعض القبائل الأمازيغية للديانة اليهودية، إلى جانب المسيحية في بلاد المغرب قبل الفتح الإسلامي. وطبعا فما المانع من التسليم بدخول من كان يهوديا أو نصرانيا إلى الإسلام؛ ضمن الأفواج التي دخلت فيه من أتباع الديانات الأخرى؟
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com