دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤١٦أفتض مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ عَذْرَة
لا تشتهى وَأَزَفُ مَا لَمْ أَخطب
يَا سَيدِي وَأَخِي الوَفِيَّ وَمَا أَخِي
منه إلى قلب الإخاء بأقرب
وَإِذَا غدًا العِلمُ المُشرِّفُ أهله
نسَباً يُؤَلفنا فنحن بنو أبِ
هلا اهتديت إلى خطاب مرزا
مَا بينَ أَضْلاعِ الخطوب مُغيب
لم يبق مِنهُ الدَّهرُ غَيْرَ مَدَامِعِ
سفح وقلب بِالسقامِ مُعَذَّب
أخفتني الأيامُ فِي لَهَوَاتِهَا
وَسَجَننِي فِيهَا فَكَيفَ شَعَرْتَ
وَكَتَبْت عَنْ وُدِّ وَقَدْ كتب الإخا
بَينَ النفوس صَحَائِفاً لم تكتب
بأرقَ مِنْ دَمَعِ المُشوق فؤادُهُ
وَأَرَقَّ مِنْ رِيق الحبيب وأعذب
فظلَاتُ مِنْهُ فِي غدِير بَلاغةٍ
عذْبٍ وَمُلْتَفُ الحَدَائِقَ مُعْشَبٍ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤١٦ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.