دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤١٥ضنت سَحَائِبَهُ عَلَيهِ بِمَائهَا
الدهر
فأتاه يستسقيهِ مَاءً بنانهِ
دامت لنا أيامه موصولة
بالعز والتمكين في سلطانه
ثم هذه القصيدة التي يشكو فيها نوائب
أمسى سقامي زاجرِي وَمُؤنبِي
أَوْهَتْ خطوبُ الدَّهْرِ مِنِّي عَاتِقِي
وَعْدَا مَشيبِي وَاعِظِي وَمُؤَدِّبي
ثقلاً، وَزَعزَعَ منكباه منكبي
وَهَمَتْ سَحَابَهُ عَلَيَّ فَغَادَرَتْ
أَرْضِي قِرَارَةً كُلِّ خطبٍ مُعْجَبٍ
فأظلُّ أبصرُ فِيهِ مَا لَمْ أَحْتَسِبْ
جوراً وَأَقرَأُ فِيهِ مَا لَمْ أَكتب
سن حديث تحت جد شارف
وَسوادُ رَأس فوق قلب أشيـ
أغدُو عَلَى بَكر لصرف بناتهِ
وَأَرُوحُ مبتنياً بأخرى ثيب
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤١٥ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.