دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥لَمَّا هَدَيْتِ إِلَى نَعْمَانَ سَافِرَةٌ
كانت هدَايَتُنا مِنْ بَعْضٍ نُعْمَاكِ
ثم يضيف:
أَوْ يَمِّمِي حَضْرَةَ العَالَى بِمَا احْتَمَلَتْ
مِنِّي الضُّلُوعُ فَثَمَّ البُرْءُ لِلشَّاكِي
ويقول في قصيدة أخرى
يَا غَرِيباً بِحُسْنِهِ قِصَّتِي فِيكَ أَغْرَبُ أَنْتَ فِي طَيِّ نَاظِرِي وَالمُنَى مِنْكَ تُحْجَبُ
لَا تَلَمْ فِي مِدَادِهِ بدَمِ القلـ
يُكتَبُ
إِنَّ إِدْرِيسَ مَاجِدٌ للعلا فِيهِ مَذْهَبُ
جَدُّهُ خَاتِمُ الهُدَى وَعَلِيٌّ لَهُ أَبُ
فَهْوَ الْمَجْدِ مَطْلع وَهْوَ لِلْمَجْدِ مَغرِبُ
ويقول دولة إدريس العالي:
ضَحِكَ الزَّمَانُ إِلَيْكَ بَعْدَ عُبُوس
وَنفَى دُجَى الْإِيحَاشِ بالتأنيس
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٢٥ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.