دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤ومن المقطوعات الشعرية لغانم بن وليد؛ هذه الأبيات التي قالها لما دخل على مجلس باديس ابن حبوس؛ فوسع له كي يجلس على رغم الضيق
فقال:
صَير فؤادَكَ للمَحْبُوب مَنزلة
سم الخِياطِ مَجَالٌ لِلحَبِيبَيْنِ
فقلما تسعُ الدنيا بَغِيضَيْن
ولا تسامح بَغِيضاً فِي مُعَاشِرَةٍ
وله أيضا:
الصَّبرُ أُوْلَى بوقار الفتى
مِنْ قلق يَهْتِكُ سِترَ الوَقار
مَنْ لزمَ الصَّبْرَ عَلَى حَالِهِ
كانَ عَلَى أَيامِهِ بالخيار
ومما قاله في العالي بالله إدريس بن يحي
ابن حمود
لَوْلَا التَّحَرُّجُ لَمْ يُحْجَبْ مُحَيَّاكِ
حُيِّيتِ عَنا وَحُيِّينَا بِمَحْيَاكِ
هَذا اللثامُ عَمَامٌ مَا يُبينُ هُدًى
حُطَّي اللثامَ فَليسَ البَدْرُ إِلَّاكِ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٢٤ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.