دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٤١إلى أن يقول:
وَكأَنَّ الطلَّ مِسْكٌ فِي الثـ
وَكَأنَّ النورَ دُرِّ فِي الغصُون
والندَى يَقطرُ مِنْ نَرْجَسَهِ
كدُموع
أسبلتهُنَّ الجفون
والثريا قدْ عَلَت فِي أُفقِهَا
كقضيب زَاهِرٍ مِنْ يَاسَمِين
وَانْبرَى جُنحُ الدُّجَى عَن أَفقَهِ
كَعْرَابِ طَارَ عَنْ بَيضٍ كَنِينْ
وَكَأَنَّ الشَّمْسَ لما أشرقت
فَانشَتْ عَنْهَا عُيونُ النَّاظِرِين
وَجْهُ إدْرِيسَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَلِي
بْنِ حَمُودٍ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ
ادْخلوه
خطَّ بالمِسْكِ عَلَى أَبْوَابِهِ
آفاقه
وينادي الجودُ فِي آفاق
يَمِّمُوا قَصْرَ أمير المُسلِمِين
بِسَلَامٍ آمِنِينْ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٤١ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.