دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

هيبة لكن

خاشع للهِ رَبِّ العالمين

وَإِذَا مَا رُفِعَتْ رَايَاته

حقت بَينَ جَنَاحَيْ جَبْرَئِين

وَإِذَا أَشكل خطبٌ مُعضل

صَدَعَ الشك بمصباح اليقين

وَإِذَا رَاهن في السبق أتى

وبيمناه لواءُ السابقين

يَا

بنِي أَحْمدَ يا خيرَ الوَرَى

لأبيكم كانَ رَفدُ المُسْلِمِينَ

نزلَ الوَحْيُ عَليهِ فَاحْتَبَى

فِي الدُّجَى فَوقَهُمُ الرُّوحُ الأمين

خلِقوا مِنْ مَاءَ عَدلٍ وَتقى

وَجَمِيعُ الناسِ مِنْ مَاءٍ وَطِين

انظُرُونا نقتبس مِنْ نُورِكُم

إنه من نور رَبِّ العالمين

ولما خرج من بلنسية قاصدا طرطوشة لزيارة صاحبها الفتى العامري المدعو مقاتلا؛ منع من الجواز إليها؛ فكتب إلى مقاتل هذه الأبيات:

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com