دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٤٨٦

بي.

1

و

دم هذه الثورة؛ إذ جرد المهدي

جيشا بقيادة ولده القاسم محمد بن عبيد اللـ وكان جل أفراده من قبيلة كتامة؛ فأخمدوا تلك الفتنة وبهذا يتضح بأن قبيلة كتامة لم تتأثر بذلك الانقسام؛ إذ سرعان ما عادت إلى الطاعة، وإلى خدمة الدولة الفاطمية. ويبدو أن المهدي قد شغلهم بالفتوحات شرقا وغربا فتركوا المشاغبات؛ واتجهوا صوب الفوائد التي تأتيهم من الحروب الخارجية وقد كانت أيام الدولة الفاطمية بالمغرب مشحونة بالحروب والفتن والثورات؛ الأمر الذي جعلها لا تهنأ بفترة من الاستقرار والهدوء وأخطر الشورات على الإطلاق هي التي نشبت في عهد أبي القاسم بأمر الله خليفة المهدي؛ وهى ثورة؛ الخوارج بقيادة أبي يزيد مخلد بن كيداد المعروف بصاحب الحمار؛ إذ كادت هذه الثورة أن تقضي على الدولة الفاطمية نهائيا لولا الانقسامات التي حدثت في صفوف القبائل الثائرة

2

29

1 رسالة افتتاح الدعوة، ص: 273 والبيان المغرب، ج 1، ص ص: 166 ـ 167 رسالة افتتاح الدعوة، ص ص: 277 – 279 وأخبار ملوك بني عبيد، ص ص: 34 والبيان المغرب، ج 1، ص ص 216 - 220 والعبر، مج 4، ص ص: 84 93 مج 7، ص ص 26 - 35 واتعاظ الحنفا، ص ص: 109 ـ 125.

-

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com