دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥١1
وسورة ياجوج وماجوج وسورة نمرود؛ بالإضافة إلى ما كانوا يشتغلون به من طقوس سحرية، وما كانوا يجيدونه من تنجيم ومعرفة بالنجوم. وقد أورد البكري نصا مترجما من السورة المسماة بسورة أيوب؛ وقال أنها استفتاح كتابهم؛ وهي طويلة جاء فيها: ((بسم الله الذي أرسل به الله كتابه إلى الناس؛ وهو الذي بين لهم به أخباره قالوا علم إبليس القضية أبى الله ليس يطيق إبليس؛ كما يعلم الله سل أي شيء؛ يغلب الألسن في الأقولة، ليس يغلب الألسن في الأقولة إلا الله بقضائه باللسان الذي أرسل الله بالحق إلى الناس استقام الحق أنظر محمدا وعبارة ذلك بلسانهم أيمني مامت؛ فمامت محمد). كان حين عاش استقام الناس كلهم الذين صحبوه؛ حتى مات ففسد الناس كذب من يقول أن الحق يستقيم
2
وليس ثم رسول الله ومن خلال ما ورد من أسماء لتلك السور وما توحي إليه؛ يمكن استشفاف تأثير التراث اليهودي في ذلك كله وقد يكون هذا بين العوامل التي أثارت الشكوك في يهوديتهم؛
ـع أن الأثير الإسلامي متوفر أيضاً.
2
المغرب، ص: 140 والعبر مج 6، ص: 429
المغرب، ص: 140.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com