دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٥١٧

وكان أيضاً يجيد قول الشعر؛ ومن شعره هذه الأبيات التي نظمها في يوم عيد؛ جلس فيه

للعزاء بسبب موت ولد له

نحن بنو المصطفى ذَوُو إحن

عجيبة

جرعها في الحياة كاظمنا

أولنا مبتلى وَآخرُنا

ــة في الأنام محنتن

يفرَحَ هذَا الوَرَى بعيدِهمْ

طراً وأفراحن وَأَفراحنا مآتما

واشتهر أيضا - من بين أبناء المعز ـ ولده تميم الذي برع في الآداب وتفنن في قرض الشعر؛ هو من مواليد المنصورية سنة 337 هـ (948). ولكنه انغمس في اللهو والمجون؛ وقد تعددت الأغراض التي تناولها في شعره ومن شعره مَا بِانَ عِذْري فيه حتَّى عذرا

ومشى الدُّجَى فِي حَدِّهِ فتحيرا

همت تقبله عقاربُ صُدْغِهِ

فاستل ناظره عليها خنجرا

وَالله لولا أن يقال تغيرا

وَصَبَا وَإِنْ كَانَ التصابي أجدَرَا

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com