دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥١٨لأعدتُ تفاح الخدُودِ بنفسجاً
ومن شعره أيضا:
لثماً وكافور الترائب عنبرا
أما والذي لا يملك الأمر غيره
وَمَنْ هو بالسر المكتم أعلمُ
لئن كانَ كَتمَانُ المَصَائبِ مُؤلماً
لإعلانها عندي أشدُّ وَآلـ
وبي كلٌّ مَا يبكي العيون أقله
وله كذلك:
وَإِنْ كنتُ منهُ دَائماً أتبس
وَمَا أَمُّ خشف ظلَّ يوماً وليلة
تَهِيمُ فلا تدري إِلَى أَينَ تنتهي
ببلقعة بيدَاءً ظمآن صاديا
مؤلهة حيرى تجوبُ الفيافيا
أضَرَّ بها حر الهجير فلم تجد
لغلتها من باردِ الماء شافيا
فَلَمَّا دَنتْ مِنْ خِشْفِهَا انعطفتْ لَهُ
فألفته ملهوف الجوانح طاويا
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٥١٨ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.