دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥٢٨فلما جاز البحر؛ فك اليسر الكتاب ليقرأه؛ فإذا هو بياض؛ وليس فيه إلا "بسم الله الرحمن الرحيم. فعلم أنَّ تمويهه لم يجز؛ وأن الذي أعطي وحبي عن تكرم وفضل وعظم في عينه ملوك الأندلس ورجاله وحدث بما عرض له، وعجب الناس منه وكتب أبو اليسر لبني الأغلب حتى انصرمت أيامهم؛ ثم كتب لعبيد الله حتى مات وله مؤلفات حسان في فنون من العلم، ومسند في الحديث، وكتاب فى القرآن سماه "سراج الهدى"، وله كتاب "لقيط المرجان ورسالة " الوحيدة المؤنسة"، و"قطب الأدب"؛ وغير ذلك من الأوضاع)). هذا وتوفي أبو اليسر في سنة
1
(910) +298
ثم أبو جعفر محمد بن أحمد بن هارون البغدادي: كان هذا الرجل بمثابة وزير في دولة عبيد الله المهدي؛ وقد لعب دورا أساسيا في الإيقاع بأبي عبد الله الشيعي وأخيه أبي العباس، ويقال ن قبل يشتغل في ديون بني اس ببغداد؛ ثم فر إلى عبيد الله المهدي؛ حيث سم إليه قبل قيام الدولة الفاطمية؛ فكلفه بمهمة القيام بنشر الدعوة فى بلاد الأندلس؛ ولما نشأت الدولة الفاطمية برقادة التحق بها وقد تولى ـ في
كان
163
1
7 البيان المغرب، ج 1، ص ص: 162
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com