دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٥٣

و"فصل في أن الأمم الوحشية أقدر على التغلب

ممن سواها".

1

ولكي نستكمل الصورة التي تخص قبيلة برغواطة لابد من الإشارة هنا - ولو بإيجاز – إلى إمارة برغواطية أخرى؛ هي إمارة سقوط البرغواطي نشأت هذه الامارة فجأة واختفت دون ضجيج كبير، أو اعتناء كافي بها من طرف المؤرخين؛ وتم قيام هذه الإمارة ضمن محيط بعض الشيء عما كانت عليه

مختلف

—

الإمارات البرغواطية السابقة ويعتبر أهم عامل تختلف فيه دولة ((سقوط)) عن الإمارات السالفة الذكر؛ هو أن أمراء هذه الدولة لا يؤمنون بالنحلة الإلحادية البرغواطية وربما كانوا يتبعون المذهب السني؛ بحكم الولاء والتبعية لسادتهم من الأدارسة الحموديين الذين يدينون بالمذهب السني ومع هذا لا بد من الإشارة إلى عبارة خاطفة أوردها ابن بسام نقلا عن ابن حيان؛ حين قارن بين المعتضد بن عباد وسقوط؛ فقال: ((من هضم جاره الخارجي سقوت مولى ابن حمود.

المقدمة

ج 2، ص ص 588 - 589 607 - 609

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com

1