دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٥٤٥

وكان خليل هذا يكنى أبا العباس؛ وكان عبيد الله الشيعي يصرفه في الأعمال وجبايات الأموال ومحاسبة الدواوين والعمال ثم وقعت فيه أقوال فكرهه عبيد

1

الله وأبغضه؛ ولولا ابنه أبو القاسم لأهلكه)). ومن

شعره الذي قاله في عبيد الله المهدي:

إنَّ الإمام أقام سنة جدّهِ

للمسلمين كما حذَوْتَ نِعالها

أحيَى شرائعه وقومَ كتبها

وفروضها وَحرَامها وحلالها

وقال أيضا هذه الأبيات الشعرية عندما بعثه إسماعيل المنصور لقتال أبي يزيد؛ وهي: وَمَا وَدَّعتُ خير الخلق طراً

وَلا فارقتهُ عَنْ طِيب نفس

وَلَكِنِّي طلبتُ بِهِ رِضَاهُ

وَعَفوَ اللهِ يَوْمَ حُلولٍ رَمـ

فعاشَ مُمَلَكاً مَا لَاحَ نجمٌ

عَلَى الثقلين من جن وإنس

1

البيان المغرب، ج 1، ص: 215 والمكتبة العربية الصقلية (نصوص في التاريخ والبلدان والتراجم والمراجع جمع المستشرق الإيطالي ميخائيل أماري، ص ص: 368 – 369

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com