دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩لَوْ كَانَ رَأيكَ شَائِعاً فِي أمةٍ
عَلِمُوا بما سَيَكونُ قَبْلَ يَكونُ
أَوْ كَانَ بِشْرُكَ فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ لَمْ
يُكْسَ لَهَا عِندَ الشَّرُوقِ جَبِينُ
أَوْ كَانَ سُخطَكَ عِدْوَةً فِي السُّمِّ لَمْ
يَحْمِلُهُ دُونَ لهاته التنيـ
لم تسكن الدُّنْيَا فَوَاقَ بَكِيةٍ
التنين
إلا وأنت لخوفها تأمين
اللهُ يَقبَلُ نُسكنا عنا بما
يُرْضِيكَ مِنْ هَدْيِ وَأَنتَ مُعِينُ
فَرْضَانِ مِنْ صَوْمٍ وَشُكرِ خَلِيفَةِ
هذا بهذا عِندَنَا مَقرُونُ
فَارِزْقٌ عِبَادَكَ مِنكَ فَضَلَ شَفَاعَةِ
واقرب بهمْ زُلْفَى فأنت مَكِينُ
لكَ حَمْدُنا لا أنهُ لكَ مَفخر
مَا قَدْرُكَ المَنشورُ وَالمَوزُونُ
قد قالَ فِيكَ اللهُ مَا أَنا قائلٌ
فكأنَّ كل قصيدَةٍ تَصْمِينُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٥٥٩ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.