دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٨مدخل
يتضح من عنوان هذا الكتاب؛ أن للموضوع شقين أولهما يتعلق بنشأة الدولة وسقوطها؛ وثانيهما يعالج نشاط الحضارة وأفولها وذلك من خلال ظاهرة العصبية القبلية. عليهما. وستتم معالجة الشقين - ضمن هذا المجال - في سياق واحد؛ دون اللجوء إلى الفصل بينهما؛ لأنهما متكاملان، ويدوران ـــ معا ـــ في حلقة واحدة
تأثيـ
الذهن
فعند التأمل في موضوع نشأة الدولة؛ سينساق نحو إيجاد تصور
-
-
منذ الوهلة الأولى للكيفية التي نشأت بها الدولة الأولى عبر التاريخ؛ في المجتمعات الإنسانية عموما. ويبدو أن هذه الفكرة تحتل مكانة ذات إغراء وإثارة أكثر من مجرد الاكتفاء باستقراء وتتبع الطريقة التي قامت بها دولة ما على أنقاض دولة أخرى وعليه فبفضل هذه الدراسة، وما يليها ضمن هذه السلسلة؛ ستتضح الصورة عن الكيفية التي تنشأ أو تسقط بها الدولة وهنا سيتحتم ـ في هذا السياق على نظرية ابن خلدون؛ لكونه احتل مكانة مرموقة ومتقدمة بين المفسرين لنشأة الدولة بالمغرب الإسلامي بصورة خاصة والمجتمعات الإسلامية عامة.
—
الاعتماد
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com