دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٩٧والسبب ـ على ما يبدو أنهم طالبوا الإمام
-
بعزل بعض الموظفين كالقاضي وصاحب بيت المال، وصاحب الشرطة؛ فأبى عليهم ذلك ـ في قصة طويلة - فثاروا عليه؛ فما كان منه إلا أنه جرد قوة لتأديبهم وإخضاعهم وتم له ذلك بعد
1
حكومة أفلح بن عبد الوهاب:
وبعد وفاة الإمام عبد الوهاب خلفه ولده أفل ابن عبد الوهاب؛ الذي احتل مركزا ممتازا بين أئمة الإباضيين وقد دام حكمه ما يقارب الخمسين سنة في قول، وستين سنة؛ في قول آخر. وسبب
-
كما يبدو
-
إلى ما ظهر
هذا الاختلاف يعود من اضطراب حول السنة التي توفي فيها والده الإمام عبد الوهاب وبهذا تكون السنة الذي تولى فيها الأمير أفلح غير محققة ربما حدثت في سنة 188 هـ (803 م) أو 190 هـ (805 م) أو 208 هـ (823 م). ومع ذلك فقد اتفقت المصادر كلها على أن سنة وفاة الإمام أفلح هي 240 هـ (854 م). ولما تولى هذا الإمام الحكم كانت ثورة خلف بن السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى؛ التي اندلعت في نواحي طرابلس؛ أيام حكم والده ما زالت مشتعلة
1 تاريخ الجزائر في القديم والحديث، ص: 457 وتاريخ الجزائر العام، ج 1، ص: 169 وتاريخ المغرب الكبير، ج 3، ص ص: 420 - 421 4313 491 - 495 والعلاقات الخارجية للدولة الرستمية، ص: 56
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com