الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر عبد العزيز شهبي

الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

الفرنسية، وبحضور الحاكم العام " جول كامبون " نفسه، وحضر الحفل المفتون والقضاة ورؤساء الطرق الصوفية وأعيان المسلمين، وخطب في هذه المناسبة المفتي الحنفي أحمد بوقندورة، والمفتي

المالكي محمد بن زاكور، وممثل الطرق الصوفية محمد بن بلقاسم

الهاملي، وغيرهم

1

عند وفاة الشيخ أحمد بن محمد الصغير التجاني عام 1897، كانت البركة ما تزال في زاوية تماسين، وكانت فرنسا غير مرتاحة الحاملها الشيخ محمد بن محمد العيد التماسيني، لذلك رأت أنه من مصالحها في الصحراء وافريقيا عن طريق التجانية، أن يتزوج البشير التجاني من أرملة أخيه! أوريلي بيكار"، بإشارة من الحاكم العام " جول كامبون "؛ ثم أعادت البركة إلى زاوية عين ماضي. واعترف الأتباع في الأغواط والمناطق المجاورة بالشيخ البشير زعيما روحيا للطريقة، وشيخا لزاوية عين ماضي، و حاملا للبركة التجانية، إلى وفاته عام 1912 في قمار، عندما كان يتفقد زوايا التجانية بقسنطينة والصحراء الشرقية، ثم خلفه ابنه محمد الكبير

-

1

2

سعد الله، المرجع السابق، المرجع السابق، ج 4، ص 210، 215، 217.

2 - Cauvet (commandant) : «Notes sur le souf et les souafat» ، Bulletin de la société de géographie d'Alger، Vol 35، N° 137، année 1934 (01" tri.) p.252

146