الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٥١1897، حيث رجعت بركة الطريقة التجانية إلى زاوية عين
ماضي
1
واستمرت الوراثة في زاوية تماسين، بعد وفاة الشيخ محمد بن محمد العيد بن الحاج علي عام 1912، في ابنه البشير إلى وفاته عام 1917، ثم ابنه محمد العيد حتى وفاته عام 1927، ثم خلفه عمه أحمد بن محمد الذي امتد عهده إلى سنة 1978، ولكن البركة التجانية ظلت في زاوية عين ماضي
2
أما بخصوص الإحصاء، فقد كان للزاوية
التجانية (25.323) تابعا، و (32) زاوية، و (165) مقدما، و (09) وكلاء، بالإضافة إلى النساء الخونيات، فيما
بين عامي (1897) و (1906 (3. ويتمركز معظم التجانيون
) (
وأتباعهم في الناحية الجنوبية الشرقية من القطر الجزائري.
ويعتبر المرجع الرئيسي للتجانية كتاب " الكناش "، وعنوانه الكامل هو جوهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض الشيخ التجاني
M
' - Depon، op . cit t، p. 428
2 - سعد الله، المرجع السابق، ج 4، ص 208 - 236.
3 - Garrot (H.)'; «le mouvement islamique»، Bulletin de la société de géographie d'Alger et de l'Afrique du nord، 1906، p. 159.
- Depont et Coppolani، op. cit.، p. 438.
149