الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٥٠والستين من عمره حين تولى مشيخة الطريقة التجانية في زاوية
تماسين، وترك إبنه محمد العروسي في وظيفة مقدم زاوية قمار
1
تعلم الشيخ محمد العروسي القرآن على محمد الطالب
قمار الأخضر بن!
الشنقيطي، والفقه على قاضي أحمد، والتصوف على والده، وكان عالما، ورعا، نشيطا، نشيطا، وله ولع بالعلوم والمعارف، وله طموح وتطلع إلى لعب دور قيادي، فجعل من زاوية قمار مدرسة لتدريس العلوم، ومحط أنظار لرجال زاويتي تماسين وعين ماضي، وكذلك السلطة الفرنسية لتأثيره في النواحي الجنوبية، فقد كانت له علاقات مع الأتباع البعيدين سواء في الصحراء أو في السودان حتى وفاته عام 1920، وقد صادف ذلك اهتمام السلطات الفرنسية بمنطقة الهقار، والتعرض لتقدم السنوسية 2
وبعد وفاة الشيخ محمد الصغير، خلفه أخوه معمر بن الحاج علي الينبوعي في مشيخة الطريقة التجانية بتماسين من 1892 إلى 1893، ثم محمد بن محمد العيد بن الحاج علي من 1893 إلى
ا - سعد الله، المرجع السابق، ج 4، ص 226، 231 232.
4€
2: Foureau (F.)، d'Alger au Congo par le Tchad ، Paris 1902.
148