الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٥٤للنفوذ الفرنسي في المنطقة، فأعلن الجهاد ضد الفرنسيين في
تافيلالت عام 1888
1
تذكر لأتباع الدرقاوية مواقف مختلفة، منها أنه كانوا لا يخالطون إلا الصالحين، ويتفادون أصحاب السلطة، ويصدقون في أقوالهم، ويكثرون الصدقات؛ وقبلوا الوظائف الدينية كالإمامة والقضاء، ورفضوا الوظائف الإدارية الأخرى 2
كان أتباع الدرقاوية ضد الفرنسيين، فظهر منهم المنادون بالجهاد، مثل مقدم الدرقاوية عبد الرحمن الطوطي الذي أعلن
الجهاد عام 1845 في نواحي بلعباس
والحاج موسى الدرقاوي (المدعو بوحمار) الذي دخل من
المغرب إلى الجزائر بعد احتلالها، واتصل بالحاج سيدي السعدي،
وعيسى
+
1833
البركاني في متيجة، ونسقوا معا حركة الجهاد، عام
وحارب الحاج موسى الفرنسيين مع الأمير عبد القادر؛ ثم نزل في أولاد نائل بمسعد، وجارب يتم الفرنسيين؛ دخل الأغواط وأنشأ فيها زاوية لطريقته
الدرقاوية
' - Depont، op. cit.، p. 508.
}
2 - سعد الله، المرجع السابق، ج 4، ص 113.
152
?