الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر عبد العزيز شهبي

الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

المدنية "؛ وعين خليفتين له، أحدهما محمد بلحاج على الجنوب، والآخر قويدر بن محمد على الشمال؛ ولكن الفرنسيين اعتقلوا خليفته قويدر، وطاردوه في الوسط والجنوب على يد الجنرال " اللقيط يوسف جوزيف فنتيني

فانسحب الحاج موسى إلى بني يعلى بزواوة؛ ثم تحول إلى متليلي عند الشعابنة، عام 1848؛ وأثناء ثورة الزعاطشة عام 1849، كان إلى جانب زعيمها الشيخ بوزيان،

1

واستشهد معه. وقد ترك الحاج موسى ولدين، أحدهما على رأس زاوية درقاوة في الأغواط، وهو أبو بكر

بقي

وهناك من شيوخ درقاوة من رفض الارتماء في السياسة

والحياة الدنيا، كالعربي بن عطية في الونشريس، ومحمد بن ابراهيم بنواحي بلعباس.

1

ومن الشخصيات الدرقاوية البارزة في الدين والعلم، وذات

وزن كبير: عدة بن الموسوم بن غلام الله البوعبدلي، الذي ولد

عام 1202 هـ / 1787 م في الشلف، وبعد أن حفظ القرآن

- يحي بوعزيز، ثورات الجزائر، المرجع السابق، ج 1، ص 55 - 60. - ابراهيم مياسي، من قضايا تاريخ الجزائر المعاصر، الجزائر 1999، ص

-

،

- Maugin; op. cit.، p. 97.

153

126