الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٩١I
2
أول عمل قمت به هو سجن شيخم " أطفيش" الذي أعلن الجهاد
ضدنا
1 ..
"
وبعد الاحتلال الفرنسي لميزاب سنة 1882، كتب لفتسكي " الباحث البولوني: " استمر شيوخ العزابة في التمتع الدائم بالسلطة الروحية الكبيرة على المدن الميزابية، ورغم فقدان السلطة السياسية، إلا أن سهر العزابة على تطبيق تعاليم المذهب الأباضي، باستعمال البراءة في الحالات الخطيرة، جعل سلطة مجلس العزابة لا تزال دائما جد كبيرة، وتملك الوصاية على جميع المواطنين الأباضيين بميزاب، ويبقى مجلس العزابة هو الهيئة الدينية والروحية العليا للميزابيين
2 11
لقد ظلت المقاومة في وادي ميزاب رافضة للاحتلال الفرنسي وأشكاله وأساليبه ووسائله طيلة عهده، ومن الوسائل التي اتخذتها المقاومة في مواجهة الاحتلال، التشبث بالقيم الأصيلة دينا ولغة، وقد لعبت المساجد دورا كبيرا في نشر اللغة العربية لكونها لغة القرآن ولكونها أيضا البديل الطبيعي الذي سيقف في وجه ثقافة
علي يحي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الرابعة، غرداية، 1986، ص 596.
wwww
لفتسكي تادوز، " الحلقة " دائرة المعارف الاسلامية، المجلد الثالث
) اقتباس من الفرنسية)، ص 97 … 101
189