الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٤وفي الجنوب الغربي هناك زاوية سيدي أحمد بن موسى ببني عباس، وزاوية سيدي عبد الله بن طمطم برقان، ومجموعة زوايا
2
توات وهي: الوزانية، والكرزازية، والبكائية، والبكرية. ولكن، قد توقف عدد كبير من الزوايا عن أداء الرسالة
لها
التربوية والاجتماعية، منذ نهاية القرن التاسع عسر، وذلك بسبب استيلاء الاحتلال الفرنسي على الأوقاف الإسلامية التي كانت تعتمد عليها الزوايا وتعتبر مصدر عيش ويظهر من ذلك أهمية الوقف في الحياة الدينية والعلمية والاجتماعية، حيث كان الناس يميلون بأوقافهم وأفعالهم الخيرية إلى الزاوية، فكانت الزاوية في المدينة غنية بأموالها. أما الزاوية في الريف، فكانت لها أرض موقوفة، يستعمل إنتاجها في تغطية أجور المدرسين ومعيشة الطلاب والزوار وعابري السبيل، وكذلك
-
- مولاي بلحميسي، الجزائر من خلال رحلات المغاربة في العهد العثماني. (ش. و. ن. ت)، الجزائر 1981، ص 68 - 70.،
2 - فرج محمود فرج، إقليم توات خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، ديوان المطبوعات الجامعية 1984، ص 110
-
رابح تركي، التعليم القومي والشخصية الوطنية) ش. و. ن. ت)،
الجزائر 1975، ص 396 - 397
22