الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٥الفقراء، كما كان عادة سكان الناحية يقدمون جزءا من إنتاجهم
الفلاحي سنويا للزاوية
لذلك، أن بقية الزوايا التي استمرت في أداء رسالتها فيما بين
تلك التي بقيت لها مصادر أو أملاك
سنوات 1954/ 1900 هي "
خاصة، استطاعت بواسطتها أن تعيش، وتواصل عملها في
تعليم القرآن وعلوم الدين، ونشر اللغة العربية. وهي أيضا التي تنقل بعضا منها في الجداول الآتية، ليس على سبيل الحصر، وإنما كأمثلة فقط، إذ ليس من اليسر إحصاؤها ومعرفة
جميعها. وهذه الزوايا هي
23
٢٥ / ٢٢٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.