الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٤لعقاب المتوسط وهو مالي إذ يلزم الطالب في حالات التدخين، والتجسس والنميمة والسب والشتم والاعتداء،
وفي كل الأعمال التي تؤذي الأخرين.
أخيرا العقاب الشديد وهو النفي من الزاوية، وهذا
النوع يطبق على مرتكب إحدى الكبائر، كازنا واللوط
والسرقة، وشرب الخمر
المدرسون
ومن الطبيعي أن يكون عمدة التعليم بالزاوية هو صاحب الزاوية أو شيخها نفسه فهو موجه التعليم، وناشر العلم بين الناس بلسانه وكتاباته وآرائه وسلوكه، وهو الإمام في الصلوات، ويكون محل تقدير الأهالي وثقتهم، يستفتونه في شؤون الدين، ويستكتبونه العقود ونحوها، ويلجأون إليه في المهمات كالفتن والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية وقد يختار شيخ الزاوية لمهمة التدريس شيخا آخر معه، أو اكثر من شيخ واحد ويكون الشيخ المختار لهذه المهمة من أهل التقي والصلاح ومشهودا لـ بالأخلاق الفاضلة، ومن الطبيعي أن يكون حافظا للقرآن
t
-
محمد نسيب، المرجع السابق، ص 111 115.
62