مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

ردا على سؤال بشأن جزائر ما بعد الانتخابات الرئاسية لو أفريل 2009، أجاب ضيف "الخبر الأسبوعي " بسرد قصة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عند إعلان قيام الدولة في الجزائر عام 1986، مؤكدا على أن عشية انعقاد جلسة قيام الدولة ظهرت بعض الخلافات إلى السطح، بما هدد بتأزيم الأوضاع وإفساد العرس الفلسطيني الذي كان يترقبه الجميع. وأشار إلى أن أحد قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ذهب ليلا لمقابلة ياسر عرفات في نادي الصنوبر، وكان أبو عمار نائما، فلم يتحرج من إيقاظه ليخبره بالتجاذبات الواقعة فنظر إليه الرئيس الفلسطيني الراحل وهو لا يزال يتثاءب ومد يده إلى جيبه وأخرج منه دفتر الشيكات، وقال: "ما دام دفتر الشيكات مع أبو عمار، فاذهب لتنام ولا تخشى شيئا"، وأكد بورقعة على أن الجلسة عقدت،

هذا

أبو عمار، بوتفليقة طالب الإبراهيمي

ودفتر الشيكات!

وبوتفليقة انقلبا على

بومدين

بورقعة أن ثيرا من

خاص

والمسؤولين الذين ا محسوبين الرئيس

الراحل هواري بومدين انقلبوا عليه بعد وفاته ولم يواصلوا على نفس النهج، ولم يدافعوا عن نفس الأفكار التي سبق وأن كانوا يدافعون عنها عندما كان بومدين على قيد الحياة.

وأشار ضيف

"الخبر

وعي " إلى أن أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية الأسبق

حزبا أسماه حركة الوفاء، فى حين أنه كان من الأولى

لن يحصل على الاعتماد أبدا!

وغادر الكثير من المشاركين في اجتماع الجزائر الحقيقية شيء ضروري لأي نظام، في حين أنه بالانتخابات، ولويزة حنون سيمنحونها المركز بالنسبة له أن يظل وفيا لبومدين، ولما قلنا لبورقعة أن الإبراهيمي غاضبين، ولكن النتيجة بعد ذلك معروفة لا فائدة ترجى من المعارضة الشكلية أو الثاني، في إطار "موضة " ترقية المرأة لم يحصل على الاعتماد الحزبه علق قائلا: "أحسن، وإن شاء الله وما حدث في غزة منذ أشهر هو أحد نتائج الديكورية التي نراها، مشيرا إلى أن النتائج سياسيا. وأوضح أن نفس المنطق معمول به في الجزائر محسومة سلفا، فالرئيس بوتفليقة فائز فدفتر الشيكات موجود، وهناك استعداد دائم لغلق الأفواه وإسكات الأصوات الغاضبة

منطق "دفتر الشيكات".

بشيك أو اثنين ولكن ما ذا سيحدث بعد ذلك. 7 وزراء من دشرة واحدة عيب

كمال زايت ولما سألنا الرائد بورقعة إن كان الرئيس بوتفليقة بقي وفيا

لبومدين، أجاب بعفوية قائلا: "ما كانش منها" بوتفليقة بقي وفيا لبومدين في الحملات الانتخابية والندوات الصحفية في حين أنه تنكر له في الواقع مثله مثل غيره، مشددا على أن بومدين

واعتبر أن الانتخابات الرئاسية القادمة مجرد أشار بورفعة إلى أن آثار أزمة 1962 لا تزال قائمة اليوم وغدا، ولما سألناه عن آثارها أجاب: كان يضرب بالعصا، ويحكم على البلد بيد من حديد، وبعد أن موعد إجرائي، مؤكدا على أنه من غير "الآثار كثيرة، ماذا تريدون مني أن أذكر لكم كمثال، هل أقول أن أخطر آثار هذه الأزمة هو مات ذهب كل شيء، وكل ما أنجز في عهده وهو ملك للشعب الطبيعي أن يخلق النظام معارضين ويعطيهم الجهوية، 7 وزراء من دشرة واحدة عيب". تبدد وضاع وخرب وبيع بالدينار الرمزي. الإمكانيات اللازمة لمعارضته، وأوضح أن وأضاف أنه لما كتب مذكراته اتصل به المؤرخ محمد حربي ولامه لأنه انتقد بومدين كثيرا، وأشار إلى أن الرئيس الراحل عاش في مصر واقترب من ثورة منطق الديمقراطية مقلوب في بلادنا، فمن فأجابه قائلا: أنا لست مؤرخا، ولا أمثل إلا شخصي، لقد عارضت بومدين وهو حي، والآن الضباط الأحرار، لذا كان يعرف اختيار الرجال والظروف المناسبة بومدين مات، اتركوا لنا على الأقل الحق في أن نقول ما نشاء، وأنت كمؤرخ حاول أن تكون المفروض عندما تجرى الانتخابات ويفوز من أجل الحصول على ما يريد، مشددا على أنه لو قيل لي من قبل متجردا في عملك، لأن الأجيال القادمة ستأخذ ما تكتبه على أنه نتاج بحث علمي بحت". حزب بها يشكل الحكومة، أما البقية فيذهبون أن بن طوبال سيمسك الشريط ليقصه بومدين لما صدقت، وألمح بورفعة إلى أن الجزائر اليوم في حاجة إلى بومدين في كل ولاية، دون أن يكون هذا إلى المعارضة، أما عندنا فالحزب الذي يفوز بالضرورة كفيلا بحل مشاكل الجزائر، وإعادة الانضباط لتسيير الشأن العام. ولكن ذلك تحقق ذلك هو، بومدين الذي كان يعرفهم جيدا، بالأغلبية يوظف أحزابا أخرى، ويعطيها وأكد الخضر بورفعة على أننا نعيش وقتا أصبحت فيه الشجاعة تهورا، والجبان تحول إلى عكسنا نحن الذين لم نعرفهم جيدا، ولذلك خسرنا أمامهم في "كوطة"، ونجد أن منطق دفتر الشيكات حكيم ومتبصر، والمنافق يوصف بأنه ذكي، في حين أن الشريف أصبح لا يصلح لا للمكان ولا المعركة، ولما سألنا بورقعة إن كان سيأتي اليوم الذي سيمسك ونظرية أبو عمار تظهر هنا من جديد. للزمان، وأوضح أنه لا يؤمن بوجود مواطن سيء، بل هناك حاكم سيء، وإذا كان هناك فيه الشريط ليقصه بوتفليقة قال: "لن يحدث هذا أبدا". واعتبر ضيف "النقاش" أن وجود المعارضة مواطنون سيئون فذلك بسبب أن هناك مسؤولين سيئين. كريم بن شيخ

کمال ز

فتح الحدود مع المغرب

مصالي مرتد وكان أخطر على الثورة من فرنسا ليس هو الحل

أسهب الرائد لخضر بورقعة في الحديث عن مصالي الحاج، معتبرا بأن هذا الأخير رفض التغيير وطعن الثورة من الخلف وحرمها من خيرة مناضلي الحركة الوطنية تكوينا ونضالا، وقال: "لما كنا نلقي القبض على المصاليين لا نعرف كيف نتحدث إليهم، وكيف نتعامل معهم".

قال الرائد لخضر بورقعة أن فتح الحدود الجزائرية - المغربية لا طائل

الأسبوعي: "إن مصالي مرتد، والمرتد من ورائه إلا إذا كان في إطار رؤية شاملة، تأخذ في الاعتبار عن الكفر في الإسلام تمحى سيئاته، ضرورة إعادة بعث مشروع اتحاد المغرب العربي الذي يحتضر، أما المرتد عن الإسلام عقوبته القتل". معتبرا بأن فتح الحدود من أجل فتحها فقط ليس هو الحل لبعث واعتبر بورقعة أن "ما فعله مصالي علاقات أخوية ومتينة مع الشقيقة المغرب. بالثورة أضاف لها في تقديراتي 3 واعتبر بأن فكرة الاتحاد المغاربي كانت في قلب الثورة التحريرية سنوات على الأقل، إذ كان بالإمكان موضحا أن الكتيبة التي كان يقودها تضم 22 مغربيا، وهذا ما أن تحصل الجزائر على استقلالها في نقتنع: بأن فكرة الوحدة المغاربية ممكنة، لأننا خضنا معركة واحدة ضد الاستعمار من أجل تحرير أرضنا، واسترجاع سيادتنا، 1959، وفرنسا لعبت على ذلك

جعلنا

وأضاف قائلا: "لقد فتحنا أعيننا على فكرة الوحدة بين أوطان وشجعت وسلحت المصاليين

فبلونيس وجماعته كانوا يخرجون المغرب العربي، وكنا مقتنعين بإمكانية تحقيقها بعد نيل بشاحنات وأسلحة فرنسية، وخلال الاستقلال، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن". تلك السنوات الثلاث التي أضافها وأضاف أنه كان من الأولى قبل التفكير في الانضمام إلى الاتحاد مصالي وأنصاره إلى عمر الثورة من أجل المتوسط، أن نقدم حصيلة لمشروع الاتحاد المغاربي، فإذا سقط 80 بالمائة من شهداء الثورة". كان هذا المشروع مات لنقم بدفنه والترحم عليه، والبحث عن وأوضح أن المصاليين كانوا يتعاملون الأسباب التي جعلته يفشل حتى نضمن عدم تكرارها في بوحشية مع جنود الثورة، عندما المستقبل، معتبرا أنه حتى وإن كنا نعيش عصر التكتلات فإنه يلقون القبض عليهم، واستطرد قائلا: من الضروري أن نذهب لمثل هذه التكتلات كشريك وليس "لقد كانوا يذبحونهم من القفا كتابع. بوحشية وتنكيل، مشيرا إلى أن ولم ينف بورقعة دور القوة الاستعمارية السابقة في إفشال الجيوش الفرنسية كانت تأتي في مشروع الوحدة المغاربية، مؤكدا على أن الاستعمار عندما رأى المرتبة الثالثة أو الرابعة من حيث أن معركة التحرير مشتعلة في كامل الدول المغاربية، قرر أن يمنح الخطر في كثير من المناطق مقارنة الاستقلال لبعض الدول، الذي حصلت عليه بمجرد كتابة رسالة بالمصاليين، الذين كالوا للثورة وذلك من أجل عزل الثورة الجزائرية، لأنه مقتنع بأنه لو حصلنا

واعتبر بأن المذنب الحقيقي فيما جرى كان مصالي الحاج يا ليته سكت فقط بعد قيام الثورة، مؤكدا على أن بلونيس كان عضوا بارزا في الحركة الوطنية، وكوبيس تأسست المنظمة السرية OS في بيته بعين الدفلى لكنهما وآخرين وجدوا أنفسهم في حرب ضد الثورة بتوجيهات وأوامر من مصالي الحاج. وأعرب بورفعة عن حنقه وضيقه بسبب إطلاق الرئيس بوتفليقة اسم مصالي الحاج على مطار تلمسان مؤكدا أنه من حق أي كان أن يناور سياسيا من أجل تحقيق مكاسب أو مرفوض، إلا إذا كانت الخيانة وجهة نظر. تعزيز مواقع، ولكن أن يوظف التاريخ من وعن سؤال بشأن التوصيف الذي يطلقه ضربات موجعة وقاتلة. أجل تحقيق أغراض سياسية، فذلك أمر بورقعة على مصالي، قال ضيف "الخبر

الخبر الأسبوعي |

العدد 528

6

ك. زايت

من 8 إلى 14 أفريل 2009

على الاستقلال لكان فيروس الثورة قد انتقل إلى كل

المستعمرات.

كريم. ب