قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٢

التجار الحر

التحق بحلقة الشيخ عيسى بن سعيد الإسماعيلي (ت 2 شوال 1426 هـ)

وعُمُره يناهز العشر سنوات، وكان من أكثر مشايخه الذين لازمهم. فبدأ عنده بقراءة (تلقين الصِّبْيَان) ودَرَسَ (النَّحْوَ الواضح، ثم قرأ عليه (جامع أركان الإسلام) في الفقه، و (ملحة الإعراب وشَرْحَها، ولاميَّة) الأفعال لابن مالك مع شرح بحرق عليها، وقطر الندى مع شرحه لابن هشام، وشُذور الذهب مع شرحه لابن هشام أيضًا. وكانت دراسته عليه بعد صلاة الفجر مُدَّة ساعتين يوميا، وقد حفظ أغلب المتون المذكورة. كما حَضَرَ دروسه التي كان يلقنها عامَّةَ طُلابه شرحا لبعض الكتب النحوية من بينها (متن الاجرومية) مع (شرح السيد أحمد زيني دحلان) عليه و (شرح العلامة الكفراوي) عليه أيضا. لها باكنا ريتا الحرية

وقرأ على المشايخ: خَلْفَان بن مُسَلَّم الحَرَاصِي (ت 1388 هـ) وسعيد بن مُحَمَّد (ت بن سعيد الكندي (ت 1410 هـ) وحمود بن سعيد الخَرُوصي (ت 1418 هـ) وأحمد بن زهران بن سيف الريامي (ت 1407 هـ) كما جَالَسَ بعض المشايخ والأعلام المتصدرين بزنجبار آنذاك؛ كالشيخ عبدالله بن سليمان بن حميد الحارثي (ت 1391 هـ) رئيس الجمعية العربية، بزنجبار، والشيخ أحمد بن حَمْدُون بن حُمَيْد الحارثي (ت 1385 هـ) مفتي الإباضية، والشيخ خلفان بن جُميل السيابي (ت 1392 هـ) أثناء زيارته لزنجبار

سنة 1381 هـ.

الميعها مالها

ومن أبرز المشايخ الذين عنهم: العلامة أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائري نزيل مصر (ت 1385 هـ)؛ في زيارته الثانية لزنجبار التي بدأت يوم 7 صفر 1380 هـ، وانتهت يوم 12 ربيع الآخر 1380 هـ، وعُمُرُ الشيخ أحمد حينها تسع عشرة سنة. وكان الشيخ أبو إسحاق يُلقي دروسًا شبه يوميّة في مسجد السيد حمود في تفسير القرآن، طيلة إقامته بزنجبار، بلَغَتْ نَحوا من أربعين درسًا، وعنه حفظ تلميذه الشيخ

أحمد عددًا من آرائه وتحقيقاته في الفقه والعقيدة والتفسير. له لا يم