قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

58

أقبسات |

من

انظر الاحمر

رئيسا

علامة الذي كان رئيسا للأدبا وفعلا من فحول الشعراء المرحوم القاضي ناصر بن سالم بن عديم الرواحي قلتها في يوم الأربعين من وفاته.

بھي

أرث اليوم قولى لا يغي إلى مراثيا وألى يفى والرزء أعيا لسانيا و او هى جناني ثم أولى قريحتي جهود افلا أدرى من الحزن حاليا فعفوا رجال العلم ان جئت ناديا بوهن من القول الذي ليس كافيا لأني قصير الباع في الشعر انما أجاهد فيه القول ان نلت داعيا وها هو داعى تلته اليوم معلنا بناجعة كبرى وابدى مقاليا الا وهى فاجعة ابن سالم ناصر ابى مسلم من كان للخير ساعيا و من كان شيخا في الشريعة فارتقى الى منصب الفتوى كما كان قاضيا وكان له ماء من النثر سائغ يسل الى جوف من العقل راويا وأما فنون الشعران قلت أنه مضى قدوةً ما قلت فيه مغاليا لقد كان يشفينا بنظمي ليقة وصنع وكل كان للدرحاويا الافاحزني يا زنجبار يموته كما كان ركنا من معاليك ساميا وزانك اعواما با نوار علمه واخلاقه مذكان بالعلم زاهيا شجانا كثيرا فقدنا لفظه الجلى وان كان أحلى شعره اليوم باقيا فكم ما ارانا شعره من بلاغة بها يسحر الألباب سحرا بيانيا وكما رقى من منبر في محافل خطيبا واشجي الناس من صار راقيا کما أظهر الابداع بالسفر كاتبا واسقط الفاظا من الدرحاكيا وعاش قليل المال من عظم جوده ولكن اليه المال قد كان انيا قنال من الله الكفاف لعيشه إلى أن توفى اليوم للشكر وافيا فإن البقالله والعبد ميت يصير كمن قد صار من قبل فانيا

نسخة مخطوطة لقصيدة في رثاء أبي مسلم أنشأها تلميذه بُرْهَانُ بن مُحَمَّد مُكَلا القَمَرِي من نسخة محفوظة بمكتبة خاصة في زنجبار)