قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

(1)

قال القاضي اسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي

اد حا لمولانا الملك المؤيد السيد حمد بن أويني بن سعيد آدم الله بقاءه

المسجد الكون اجلالا على العفر. وايلم الارض جرم الشمس والقمر ولبط الدم ركف الشكر ان بسطت له العادة كف الفوز والظفر وليز هو الملك ولتبسط أشعته نور البشاير في الافاق والعصر وليفير المنبر الاعلى بما رفعت له العناية

•

من تو و من

قدر

وليقرا البشر في وجه الزمان ما

حينه عايدة الاسعاف من بشر

•

وتستمر التهاني نشرها عبقا تبتها للمعالي المن الخطر

وليندر المجد اعلام السرور على

معقد العز حيث الولم يطر

ولتستقر المعالى في مراتبها. من بعد مهنتها في معشر غدر

قد انحلت غرف

كانت محجبة.

تشعشعت بناها جبهة القمر

4

عناية من لدى الرحمن بالبشر

الذكر

ضن الزمان بها دهرا فا سفرها والدهر بنجل المعروف اونة. ويستمر على المستبشع وقد بسر وفي اطواره عجب. وبعض أطواره صفو بلا كدر عنا فحقق الاحرار ما ارتقبول. من الوفاء واعطا الحق للخطر اما ترس الدولة الغراء كيف سمت فا سجدت جبهات الانجم الزهر وتوجت مفرقى الجوزاء وانتبذت فزلزلت جانبي بهرام بالبهو و دوخت نخوة الملاك وأخطفت. عين المالك خطف النور للبصر واطلقت عزة الاسلام وابتدرت الله تنص اعظم بمنتصر

واسلمت وجهها الله واعصمت • به ومن ينتصر بالله ينتصر وساورت سورة الطغيان فانكسرت • وهل سمعت بباغ غير منكسر

وقال لي صورة لبعض قصائد أبي مُسلم

مطبوعة طبعة حجرية في المطبعة السلطانية بزنجبار

(النسخة الاصل من مقتنياتي الخاصة)

133

فيسات

من