قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ١٤٩من
انو
إليك عُبَيْدَ الله أعني فَإِنَّ لِي إليك تباريحا من الشوق تقدح أرى كل مدح غير مَدْحِكَ ضائعا وكُلُّ مَديح يَنْتَجِيكَ مُصَحْحُ فإن أبا الشغنَاء لَوْ كَانَ حَاضِرًا لأثنى عليك، والرَّبِيعُ وَأفَلَحُ
***
وهذه مقتطفات من مَرْثِيَّةِ الباروني لصديقه الشماخي: ما مع
ذي العز والملكوت والسلطان
المنك لله العـ لي الشان رب تعالى وَصْفُهُ سبحانه من واحد ما إِنْ لَهُ مِنْ شَانِ منشي العباد ومخيهم ومُميتهم فلة البقاء، وكل شيء فان
ما
كتب الممات على الخليقة فاستوى ذه الدنيا بدار إقامة دار تريك صداقةً وَمَوَدَّةً دار حلاوتها تَعُودُ مَرارةً خَسرَتْ تجارةُ مَنْ تَكَلَّفَ حُبَّهَا يعُ ما فيها كَظِلّ زائل
فيها الوضيع وذو العلى والشان كلا، ولا تَبْقَى على إنسان ومال عقباها إلى الخذلانِ
يوم الجزا والعَرْضِ والميزان وَغَدًا غَدًا مُتَزَوْدَ الحزمان أو مِثْلَ حُلْم النائم الوَسْنَانِ
ب ابن قاسمِ الْهُمَامُ الْمُرْتَضَى
11 11
ومضى لجيرَةِ رَبِّه المنان
الشَّمَامِخَةِ الكرام سعيدنا بدْرُ الكَمالِ وَمَعْدِنُ العِرْفَانِ
بذر تَفَ يْبَ نُوره
انت
ى خل شَجَانِي فَقْدُهُ وَرَمَى فؤادي نَعْ يه بِسِنَانِ بَعْدَ الضياء وصار للجبان لَهَفي عليهِ ما جَرَى الملوان في القلب لا تُطْفَى مَدَى الأزمان
عليه، ولا أراه ينقضي صبرًا على خَطْبِ الَمُ وَجَمْرَةِ كان المحبَّ لَنَا وَمَوْضِعَ حَاجِنَا وَصَديقنا في الله ر والإعلان
كان الملاذَ لَنَا بِمِصْرَ وَمَنْهَلاً
قد كان غوفا للمُضَامِ وَنَاصِرًا
للواردينَ ومَنجَا الإِخْوَانِ لدِّينِ مِنْ زَيْعَ وَمِنْ عُدْوَانِ
107