قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

فوسات

من

انوا

ويعني بِسَميه: «عبد الله بن يحيى طالب الحق» كما صرح فيما يليه. ثُمَّ قال مشيرًا

إلى أيام دراستهم بمِصْرَ:

بأخْصَبِ رَبِّع قد مضى حِقَبٌ لَنَا بازهر

من ر والزمان مُرَوْنَقًا

تخوص على نقوص

على درّ المعاني ونجتني

ثمار رياض السَّعْدِ من بَحْرنَا السَّقا

ويبدو

أنه يشير في آخر البيت إلى شيخهم «إبراهيم السقا».

ناله

***

ومن ذلك: قصيدة للباروني مُجيبا بها عن رسالة طويلة بليغة أرسلها إليه الشماخي من مصر مع هدية حسنة - وهي كتاب المصْبَاح» و «كليلة ودمنة» - ورَتَّبَ الباروني اوائل ابيات قصيدته هذه على حروف اسم الشيخ قاسم واسم ابيه ونسبه

فقال:

أقول وزندُ الشَّوْق بالصدر

لقد زادني وَجدًا وحرَّكَ مُهْجَتي

شف

ودائي لوشك البَيْن دَاءٌ مُبَرِّحُ ذكُرُ إخواني بـ ر تطوح

بِحُبّهمُ ومالي قدرة على وَصْلِهِمْ إِلا بِكُتب تصفح يُحركني ورقُ الحَمامِ إِلَيْهِمُ إذا ما بدا فوق الأفانين يَصْدَحُ

فأجابه الشيخ الشماخي برسالة بليغة، مُصَدِّرًا لَهَا بقصيدة مِنْ بَحْرِهَا وعلى

رويها، جاء فيها مشيرًا إلى الباروني:

ميري زمانًا كنتُ فيه مُنَعْمَا

بمضر وبَرْقُ الود بالوصل يلمح نديمي وروض العيش غَضُ وناضر خَلِيلِيْ وَصُبْحُ الْأَنْسِ أَبْلَحُ أَفْصَحُ

وقال مُعبرًا عن شوقه إلى وطنه:

بلاد توت فيها كرام أعزة

بلاد بها أهلي وأمي ووالـ

القبلة في

نجومُ الْهُدَى شَمْسٌ وقُطْبُ ومَجْدَحُ وصحبي وجنسي والنديم المبرح

155