قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ١٥١الفصل الثاني
قاسم بن سعيد الشماخي رائد الصحافة الإباضية
من
قَاسِمُ بن سَعيد الشَّمَّاخيُّ (و) ربيع الأول 1274 هـ / نوفمبر 1857 م - ت: 1334 هـ / 1916 م):
هو قاسم بن سَعيد بن قاسم بن سُلَيْمَانَ بن مُحَمَّدِ بن عُمَرَ بن يَحْيَى بن إِبْرَاهِيمَ بنِ مُوسَى بن عامر بن سِيفَاوِ الشَّمَّاخِيُّ العَامِرِيُّ اليَفْرِنَيُّ النَّفُوسِيُّ الْحِرْبِيُّ الْمَغْرِبِيُّ المصري: مُفَكَرٌ مُصْلِح وكاتب أديبٌ.
وُلِدَ بقاهِرَةِ مِصْرَ بعد أن قدم أبوه إليها للدراسة في جامع الأزهر. ونسبته إليها
نِسْبَة مَوْلد ومَسِّكن ووَفَاة. وهو يَنْتَمي إلى عائلة ضاربة جذورها في المجد والحَسَب. يقول في ترجمة موجزة لحياته: «العبد الفقير قاسم الشماخي ابن الوجيه الأصل الورع العلامة النبيل السيد المرحوم الشيخ سعيد بيك الشماخي، ابن العالم الفاضل المُحَقِّق الكامل السيد قاسم الشماخي ابن كريم الأصل الحسيب المرحوم السيد الشيخ سليمان بن مُحَمَّد الشماخي، طَيَّب الله ثراهم، وجَعَلَ الجنَّةَ مثواهم. فقد أعقبني والدي المرحوم بمصر القاهرة، في شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومئتين وألف من الهجرة النبوية … بعد أن قَدِمَ من بلاد المغرب - وَطَنِهِ ومَسْقِط رأسه - للتَّزَوُّدِ من العِلْمِ الْأَزْهَرِي». وشَمَّاخُ جَبَلٌ عالٍ، يقع في أرض الرَّيَّانِيَّةِ بليبيا الآن، كان موطن القبيلة المنسوبة إليه، ولا تزال به آثار تدل على ما كان فيه من عظيم العمران. وينسبهم بعضُهم إلى جَدّ
18
17 سيفاو: كلمة بَربَريَّة، معناها: المضيء أو المنير. انظر: تقديم الإيضاح ج 1 ص هـ. والنِّسَبُ التي بعدها إما أن تكون ممَّا ذكره السيد الشماخي نفسه عندما يخط اسمه او اوردها مَنْ تَرْجَمَ له وكتب عنه. 18 احمد مصلح الوقف الحربي في مصر (مر) ص 158. نقلا عن كتاب «سرد الحجة للسيد قاسم الشماخي، وستأتي
الإشارة إلى أني لم أقف على هذا المصدر الأخير.
104