قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

قبسات

من

انو

ـدر

الجهادي الطويل بمصر، أنْجَبَتْ لَهُ جَميعَ أبنائه الخمسة واخْتَا لَهُم، وربَّتهم تربية صالحة، وبسبب ظروف حياتها لم تتفرغ لطلب العلم، إلا أنَّها كثيرًا ما كانت تغرس في نفوس أبنائها رُوحَ الفضيلة، وتحتُهم على اقتفاء أثر والدهم، ولا ترضى أن تَخْرُجَ عن أمره قيد أنملة.

توفيت بعد وفاة زوجها، وقضَتْ آخرَ أيَّامها في «ميزاب» بالجزائر مع ابنها الربيع

ودفنت هناك.

***

عاش قاسم بن سعيد حياة حافلة بالعطاء العلمي والكفاح الإسلامي، وتُو سعيد بمصر. واختلفت الاقاويل في تاريخ وفاته؛ فقيل قبل وفاة رفيقه مُصْطَفَى بن إِسْمَاعِيل "، وذكر لويس مَعْلُوف (ت 1365 هـ) في المنجد في اللغة والأدب والأعلام أنَّه توفي سنة 1915 م (= 1333 هـ). وضَبَطَهُ الشيخ سالم بن يعقوب الجربي - - كما نُقل عنه – بـ 14 يونيو 1922 م يوافق 18 شوال 1340 هـ)، أما الزركلي في الأعلام فَاعْتَمَدَ سنة 1334 هـ / 1916 م، وتابَعَهُ على ذلك مُعْجَمُ أعلام الإباضية قسم المغرب، وهو

،.

الصواب.

الجيد لولايا

***

لفصل التب

تَمَيَّز الشماخي بكتاباته الرائعة، واسلُوبِهِ السَّلِس، وطَرْحِهِ الْمَاتِعِ المفيد، واصطبغت تأليفه بصبغة أدبية ظاهرة، تجمع مادة علمية لا تعمق فيها ولا ضحالة، ويمكن أن

يصنف بعضها من أوائل كتب الفكر الإسلامي عند الإباضية. فمن جملة آثاره:

30 هذا التاريخ حكاه مارتن كوستر في بحثه «حركة النشر الإباضية في القاهرة 1880 - . 1960 م، عن مهنا بن داود الحربي وهو - كما عرفه - تاجِرُ نسيج كان يملك محلا بسوق المحامين في القاهرة، قابله سنة 1972 م وذكر لَهُ إِنه عاش 65 سنة تقريبا بالقاهرة. ومن العجب أن يؤرخ السّيد قاسم بن سعيد الشَّمَّاخي مولده بنفسه في ربيع الأول سنة 1274 هـ، ثُمَّ لا يجد من يؤرخ. وفاته بالضبط!

سنة

172