قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ١٥٩أنظار الرحم
ـدر
-3 - بُغْيَةُ الطَّالب فيمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الكاتب، (مط) جزءان، لَمْ أَطَّلِع عليه، ويُؤْخَذُ من عنوانه أن موضوعه أدبي لغوي. وقد صار هو والذي قَبْلَهُ فِي عِدَادَ النَّوَادِر. ذكره الزركلي في الأعلام، ولم يُقيّد تاريخ طبعه أو تأليفه، ويبدو لي أنه مِنْ مُؤلَّفاته الأولى؛ نظرًا لاشتغاله بالدفاع عن مذهبه ونَشِّر مبادئه في تصانيفه المتأخرة ".
TO
«مَرَاشِدُ التَّقِيَّة؛ كِتَابٌ لَمْ أطَّلع عليه أيضا، وواضح أنه الفَه قبل سنة 1323 هـ بدليل إحالته عليه في «القَوْلِ المتين»، بل قَبْلَ سنة 1321 هـ بدليل إحالة السيد مصطفى بن إسماعيل عليه في الهَدِيَّة الإسلامية "، لكنّه تَأْخَرَ فِي طَبَاعته، إِذْ
أشار إليه في الظهور المَحْتُوم " وَصَرَّح أنَّهُ لَمْ يُطْبَعُ بَعْدُ العمال والحمام
ويَبْدُو لي أنَّ الكتابَ لَمْ يَرَ نُور المطابع إلى الآن، فلا نَجِدُ إشارةً واحدةً إلى ذلك، أضف إليه أنَّ الزركليَّ لَم يَذْكُرْهُ ضمِّنَ كُتب الشماخي المطبوعة، وعليه فلا ندري
عن مصيره الآن، ولَمْ نَسْمَع به مَخطُوطًا في شيء من دور الكتب بلال
«القَوْلُ المتين في الرَّدْ عَلَى الْمُخالفين (مط)؛ رسالةٌ أَنْشَاهَا سنة 1323 هـ في نَقْضِ اغَالِيطَ تَضَمَّنَتْهَا مَجَلَّةٌ تُدْعَى مَجَلَّةُ الإسلام» لصاحِبِهَا وَمُحَرِّرِهَا أَحْمَد علي الشَّاذِلي الْأَزْهَرِي وتَرَكْزَ الرَّدُّ في نقطتين: مسألة افتراق الأمة إلى مَذَاهِبَ، ومسألة تمييز الإباضية من الخوارج وتوضيح مُعْتَقَدَاتِهِمْ. والعدد المشار إليه من المجلة المذكورة هو الثالث والرابع من سَنَتهَا الثامنة الصادر في الربيعين سنة أمَّا صَاحِبُ الْمَجَلَّة فَلَمْ أَظْفَرْ بتعريف لَهُ
نة 1323 هـ.
سوى
انه انشا
مَجَلَّتَهُ في 8 آذار (مارس) سنة 1894 م 3 (1) رمضان 1311 هـ). وهو يُحَارِبُ فيها 34 كَتَبَ الزركلي تَرْجَمَةً مُرَكَّزَةً للشيخ قاسم بن سعيد، ألم فيها بِمُؤلَّفاته (ما عدا مراشد التقية) وذكر أَنَّهَا جَمِيعًا مطبوعةٌ مُعْتَمِدًا على مصدرين هما: معجم المطبوعات العربية والمعرَّبة ليوسف إليان سركيس ص 1142، وقد رايته ونقلت منه. وفهرس المكتبة الأزهرية (للكتب الموجودة فيها إلى سنة 1369 هـ / (1950 م) في المواضع التالية 709/ 30 و 24/ 5 و 485/ 7. ولم اقف عليه. وكل ما
ذكرته من معلومات عن الكتابين السابقين اقتبسته من اعلام الزركلي، ومن بحث المستشرق مارتن كوسترس. 35 ط 1: ص 75، ط 2: ص 95 وقد ذكره في سياق الحديث عن الولاية والبراءة والوقوف واحال عليه لطلب تفصيلات أحكامها فيه. 36 ط 1: ص 47، وقد نقله عنه العلامة نور الدين السالمي في اللُّمْعَة المَرْضِيَّة (ط) التراث الأولى: ص 10) وفيه إرشاد القارئ إلى الاطلاع على كتاب عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان المسطور في مَرَاشد النقية.
37 ط 1: ص 65 صَرَّح أنه أمعن القول فيه إجمالاً وتفصيلا عن الفرق التي تدت عن الإباضية وانْشَقَّتْ عنها. 38 فيليب طرّازي: تاريخ الصحافة العربية 4/ 280.
??
166