قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ١٦٦قبسات | من
انو
ــدر
بإشارة من السلطان فيصل بن تركي، وطبعت في 200 صفحة من الحجم المتوسط (24 16 سم)، ويظهر أن تأريخ طبعها بعد سنة 1328 هـ، المون القبة لتلج وقد صَدَّرَاها بمُقَدِّمَة في ستّ صفحات مُسْتَفْتَحَةً بقولهما: «أما بَعْدُ؛ فيقول الْأَخَوَانِ فِي اللَّه تعالى: قاسم بن سعيد الشماخي العامري ومصطفي بن إسماعيل العُمَرِيُّ الفارِضِيُّ القائمان بالدعوة إلى الخير في مِصْرَ .... وهذا شأنهُمَا فِي كُلِّ ما يشتركان في كتابته حالا
12 - ولَهُ تقريظٌ على ديوان السَّيْفِ النَّقَّاد، للإمام الإباضي أبي إسحاقَ الْحَضْرَمِي (قه هـ) الذي اعتنى بإخراجه سليمان باشا الباروني، ينم عن أدَبِيَّته وبلاغته. والتقريظ مُؤرّخ في 7 رمضان 1324 هـ، وهو منشور باخر الديوان مع جُملة تَقَارِيظ أخرى، وقد صَدَرَ عن المطبعة البارونية بالقاهرة سنة 1324 هـ 1906 م، واعيد طَبْعُهُ وتصويره عِدَّةَ مَرَّاتٍ.
13 - ولا أستبعد وُجُودَ مُرَاسَلات لَهُ مع أهل عصره أو منهم إليه، إِمَّا حَرَّرَهَا بنَفْسِه، أو بالاشتراك مع رفيقه مصطفى. وقد أشار هذا الأخير إلى بعض رسائلهما الموجهة للسلطان العثماني عبد الحميد، فقال في تقديمه لرسالة «الظهور المحتوم» وأما الإباضية فقد أصابوا كُلَّ الْحَقِّ ودَوَّنُوهُ في كتاب ضَخْم لَهُمْ يُسَمَّى قَامُوس الشريعة) في تسعينَ جُزْءًا، فيه ما دَقَ وما عَظُمَ مِنْ دين الله الحق، الذي أخَذُوهُ كابرًا عن كابر، ووَرِثُوه عن نبيهم عن الأمين عَمَّنْ فَوْقَهُ عن اللوح الكريم؛ الذي نُقِشَتْ فيه مقادير شؤون المملكة بِقَلَم قُدْرَةِ رَبِّ العِزَّةِ فِي الْأَزَلِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَكُونَ عَرْشُهُ على الماء.
وقد تَزَيَّنَتِ الْخِزَانَةُ السّلْطَانِيَّةُ في الزِّنْجِبَار بهَذا السِّفْرِ العَزيز، وكُنَّا الْفَتْنَا نَظَرَ الخَاقَانِ العُثْمَانِي الأَكْبَرِ الْمَوْلَى الإِمَامِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بنِ عَبْدِ المَجِيدِ فِي بَعْضِ رسائل
45
الأخوين في الله تعالى الخُصُوصِيَّةِ إِليه».
45 - الْخَاقَانُ: اسْمٌ لِكُلِّ مَلِك. وهو شائع الاستعمال عند الترك.
173