قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

فيسات من

انو

شاديل کتابه ها و الدين وقال ما الفرد

فعال فاعبدالله مخلصا له ل انما يقبل الله والمتقن

ماجان معنا عن الخنص النظام ان

وانا نزله اقاله

ني مر زوج اعلام و جمع الله

والفصاحة وكان الوحدة الاباحة ماشا وحطم وان

الناقد مباره ورجع لتكون المباحة من الخطرة. يا وأمر بالمربي الخير هكذي لقول الله اعلمه وأما قوله والدليلا على كونه فكلما قوله عز و جا فالالوان المر مداد العلمات رتي مند

رمامنا المهني وفروتنا

الشهادة وهي الركفال

قدم الكلام العيد ترونها وستين التحه على قدم عرفنا فيوجد عن ابن عباس رحمت اله فريوي الحلمة ها الله هك الا به ويوجد عن مانزل الله تعالى هذه الاية لو

ونهگري

لوان والله قال فلان بالمنع منه والتجويرية ل انت مينه جو زمكان هذا الكلام الباس و خون واستقاعنه له فيما يخرج ومعاني الكلام عند التفسير كما أن قلة كما قابلنا لو قال فلان عدن فاجابه السامع باقي فلان لا يقع منه حلال كان يبتدي العدد ورقبله الا انه قد اتير الاتري لك ظاهر وقعه هلدي نقول والله اعلمه واما اللفظ عدر نامية مزدوج الكلام ووجود

الإجازة

وعلى الحادثة الجواهر ابن اليهود

مند وحرمات علة الحديث الم الدلب (على انه مكام غلاء مراسمه جيا ولم يكن

راك والإشكال

لة اما

ارايه اير به تازگان

اجرين والفولية

قوله و المحمد

سمن يقول عليهم القران كعاب المرجان

انا مول الدين وقود المينا المغارة على

الورقة 231 وجه، من مخطوط «سير علماء المسلمين

المحفوظ بمكتبة الشيخ احمد بن حمد الخليلي؛ تحت رقم 23