قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

أنوار الرصير

قلت في نفسي: كيف لا يُعْرَفُ رجلٌ مثل هذا؟ أليس مثله جديرًا أن لا يُفَرَّطَ فيه؟ أليس من حقه علينا أن ندرس حياته ونُولي تاريخه قدرًا كبيرًا من الاهتمام؟ إِنَّ مِمَّا يحز في النفس أن تتجاوز همّة أسلافنا مرمى أنظارهم ومحطّ أبصارهم لتشهد مشارق الأرض ومغاربها آثارهم، وتُخلّد صفحات التاريخ أخبارهم، ثم لا تتعدّى هِمَمُنا الخامدة - إن ثارت - موط أقدامنا، فلا نكلّف أنفسنا (عناء البحث عن تاريخهم؛ إن كان ثمَّةً عَناء، ولا نجشمها (مشقة) قراءة سيرهم؛ إن كان ثمَّةً مشقة.

هذه الأوراق محاولة متواضعة للخروج من ربقة هذا التثاقل، سعيتُ فيها إلى إحياء تاريخ مرّت عليه قرون وأزمنة، ونَشِّر وثيقة طواها الدهر من ألف سنة، جعلت غايتي منها دراسة تاريخ الإمام راشد بن سعيد اليحمدي واتخذت من سيرته المضيئة أساسا لهذه الدراسة، مُصَدِّرًا لها بنتف تاريخية عن عصر الإمام وسائر آثاره وأعماله ومناقبه. وما أقدمه هنا ليس إلا مؤشرًا على أن الموضوع ما زال مرتعا خصباً لدراسات مُطوَّلة مُستقبَلَة. ومن الله أستمد العون والتوفيق، إنه نعم المولى ونعم الرفيق.

بشهوة

نين اين عالية نصاع من بقا الله الحدا باج (0) تسعينا

لي

ملحوظا خاصة.

229