قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤من
جم در عمل الا بعلم ولان در ولا سرب و سعره معده ميره سرود
الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفواد كا اوليك كان عند سئول الاستيرنا القرآن للذكر في الاخر وذكر معناه هل فطالب علم فيمان عليه وقار و من يرد الله به شرح صدك للاسلام و مز يرد ان يضله بجمال صدك ضيقا در جافا لاسلام في صدر الاكثر ضوافر الشمس والقمر له ضوء تتلألأ في قلبه ومثل المنافق المنزلة الاخري يحمل هذه درحال انما يعتقد في السماء لا يعرف حرام اسه حراما والاحلال حلالاً وقال النبي صلى عليكم ين والحاميين وبين ذلك شبهات فمن ننزه غر الشهبنات صفاع ضر و ديتر وفي وقع في بات كان كالراعي الي جانب الحي يوشك ان يقع فيه ولكل ملك حبي وحمد اله محارم وقال ان ان من كيم ما لا عرف ايران و افق الصواب كان آثما وان وافق المجمور كانه الكاه وقيل الايام الطاحونة تذور على عينها القطا او كمى الطريق كما ركضها شدا ارداد من ار مابعد فان كان عندک يا با عبداله ان احمد الصالت فراهل الظلم والنفاق والجود الفساد سيرة ذاهب او رافقتنامها ذاهب تشير الامام راشد محمد الله المد الرمل
م الله الرحمن الرحيم
منصوره
ار راشد بن عبد الي ابي العباس مرح والمهتد بن سدها و ابي عبدالله حمد ابن بروزات النا ان احمد اليکم للہ و امر کم بطاعته و اوصيكم وانها لم عزم و مينه القادر عليكم فاتقوا اما كما واتركم او نفعكم او ضركم وكونوا له شاکريز ولد نيز ناصرين ولا هل طاعته موازين اران مرد و زاجرين عاملين و آمرين وعن المنكر فتهيز وراجريز وبطاقه الله ان وعلى ما اصحابكم فيها صابرين محمد وا عاقبتة ذلكم يوم تفتقرون إلى صلاح اعمالكم مورد يقفون غزاهكم وأموالكم ويقطعون فرجبكم وآمالكم وما التوفيق الا بالله وعلى الله وليد با المومنون، ثم اني احذركم من مكايد الشيطان و ممن بوازره على ذلك والاغوار منهم بار هواكم وشهواتكم و دنيا کمر وقد ها رنا الله تعالى ان النفس الأمارة بالسوء الامارحم ار فى غفور رحيره وقال افرايت في اتخذ الهه هواه واصله المر على علم و ختم على مصر و قليد ا الى نصره عشاقة فمن بعد بر و بعد اسرافلا تذكر وزن و بريد الذين يتبعوز الشهوات الاسلا عظمان ومالا نما الحياة الدنيا لعب واله وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الامول از كنار حيث اعجب الكفار نباته ثم بھيج فتراه مصفر الم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب النوم فوالله ورضوان وما للحياة الدنيا الامتاع الغروره وبعد هذا فتقربوا الى اوليائه وساعد واعز مخطه بغض اعدائر فإن الله يقول في محكم كنان الا الذي لا ناتية
صورة الصفحة الأولى من السيرة المضيئة النسخة (د)
265
?