قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥فيسات من
واحد متشابهات ماما الذين في علوهم ربع منبعون ما تشابه من انتها الفتنه وانتفاء نا ويله وما يعلم نا وبلد الا الله ثم قال والراسخون في العلم يقولون امنا به كار و عند ربنا وما يتذكر الام ولوا الألباب الفاطلبوا السلامة لانفسكم واحذر وافر الزلل في دينكم فان الزلل في الدين تقضى الى العذاب المهين ولا يفتننكم فيتبع هواه وباع آخرته بدنياه فات الدنيا ذات لذويها فنانة طريكر اليها غرارة بطلابها فتاكه لاصحابها ظاهرها سرور وباطنها غرور و حلالها حساب وحامها عقاب وكثيرها قليل وعزيزها ذليل وجامعها سليب و سالها غريب و اولها امال وظنون و آخرها آجال وفنون اجلايها السامع لقد عرفت ذلك منها حق العرفان وبان لك عنها كل البيان وكيف لا يعرف ذلك بعد ان نظرت بعينيك وسمعنہ با زنيک و و عنتر بحنانك و شکوند بلسانك اذ لمتي مفجوعا با بيک و تصبح مصري في احبك وتفد واحفار فالجريك وترجع على ابنك ونضال محن ونا على مالك وتبيت مدفونها الى ليالك مستغلا ستعمل و او جالك ثم يفيق ف سكرة ذكر فتصبح في ضلالك غاديا و مالك لنا هيا ولما قراصابك ناسيا فقد شملك يومك فر غلك و مالک عز نفسك و دنياک عزدينک فاغفلك حرصك عن شغلك و دارك عن فترك وكان لم تفظل نوايب الزمان عمر است يفقك فالاخوان وكان لهم تعلم يكن عالما بانك عن نفتك منقول و على شبك محمو او في الحيضر محكم دخول وعرع ملك مسئول فايز الاحنا بهيک و امري عاقلا عر دنيک و ورک ذا خلا عن مونك و يشرك حتى اذا انقمت ايا منک و نزا يک حمامك و رسم بالمرز جنگ و هذا مر التربية انينك ا عجزك الخلاص واعورك المناصر ضلت متحيرا في نفسک و امورک ناديا علي تفي كل وتقصيرك لا بعد فتقر ولا تقال فتعتذر فعند ذلك حلت خرنگ و عطمن حزنك وانستند بلأوك وانقطع بجاؤل فحملت اسيراً في جهلك هينا بسوء فعلك ما يرا إلى علان الحمد جابر الحنان النعيم فتوبو الى الله توبوا اليه مرد نو بكم وجد والي خلاص فوم قبل نزول الاجل وقوت العمل وانقطاع الجبيلة والامل وقنا الله واياكم لطاعته ومر علينا وعليكم برحمته الله عفور رحيم وعلى ما يشاء قدير والحمد للرب العالمين وصلى الله على محمل ال وآله الطاهر برور على جميع النبيين والبروسلير وعلى الملايكة المرتين و على عباده الصالح بين مراصل السموات والارمين وسلم عليهم اجمعين وسلم تسليما ولا حول ولاقو لالالالالالالالي عمر القاضي العبد الرحمن عيسى همس في الفرق بين الامام العلم وعند العامر هر الله الرحمر الخيمة
کالا سے تعالي و اذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لبيته للناس ولا يكتمونه
الافاعلموا
صُورَة الصَّفحة الأخيرة من السيرة المضيئة النسخة (د)
266