قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

فوسات

انوار الاحمر

أنينك، وأعْجَزَكَ الخلاص، وأعْوَزَكَ المناص؛ ظَلْتَ مُتَحَيْرًا في نفسك وأمورك، نادما على تفريطك وتقصيرك، لا تَقْدِرُ فتنتصر، ولا تُقَالُ فتعتذر. فعند ذلك حَلَّتْ حَزَّتُكَ، وعَظُمَتْ حَسْرَتك، واشتدَّ بَلاوك، وانْقَطَعَ رجاوك، فحَصَلْتَ أسيرًا في جهلك، رَهِينًا بسوء فعلك، صائرًا إلى عذاب الجحيم، خاسِرًا لجنان النعيم.

[خاتمة]

فتُوبُوا إلى الله، توبوا إليه من ذنوبكم، وجدوا في خلاص نُفوسكم، قبل نُزُولِ الْأَجَلِ وقوتِ العَمَل، وانقطاع الحيلَةِ والأمل. وفقنا الله وإياكم لطاعته، ومَنَّ علينا وعليكم برحمته، إنه غَفُورٌ رحيم، وعلى ما يَشَاءُ قدير. والحَمْدُ لله رَبِّ العالمين. وصَلَّى الله على مُحَمَّد وآله الطاهرين، وعلى جميع النبيين والمُرْسَلين، وعلى الملائكة المقربين، وعلى عباده الصالحين من أهل السَّمَواتِ والأرضين، وسَلَّمَ عليهم أجمعين، وسَلَّمَ تسليمًا، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم.

***

يق الله من يُخالف عدل

الكتاب

294

ال